الحاج حسين الشاكري
151
أم المؤمنين خديجة الطاهرة ( ع )
أسماه هندا . وكان للتميمي زوجة أخرى أولدها بنتين إحداهما زينب والأخرى رقية ، ثم هلك الرجل ، فالتحق هند بعشيرته وأهله في البادية ، والتحقت هالة وزوجة التميمي الأخرى والبنتان بالسيدة خديجة التي امتازت بمال وفير وطيب نفس ، فشملتهم جميعا برعايتها . وفي هذه الأيام تزوج رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من خديجة فصارت زينب ورقية تحت رعاية رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والسيدة خديجة ( عليها السلام ) حتى نسبتا إليهما ، وهو أمر مألوف عند عرب ذلك الزمان ( 1 ) وفق قاعدة التبني التي أبطلها القرآن الكريم بعد ذلك سنين في آية 4 من سورة الأحزاب . وهكذا تكون قضية هالة بنت خويلد وقصة زواجها
--> ( 1 ) تراجع هذه القضية في كتاب الاستغاثة لأبي القاسم الكوفي المتوفى 352 ه ص 82 وما بعدها .